السيد أحمد الحسيني الاشكوري
111
المفصل فى تراجم الاعلام
ما قيل فيه : قال السيد علي صدرالدين المدني في السلافة : « عَلَمُ عِلْمٍ لا تباريه الأعلام ، وهَضْبَة فضل لا يُفصح عن وصفها الكلام ، أرِجَت أنفاسُ فوائده أرجاءَ الأقطار ، وأحيت كلَّ أرض نزلت بها فكأنها لبقاع الأرض أمطار ، تصانيفه في جبهات الأيام غرر ، وكلماته في عقود السطور درر ، وهو الآن قاطن بأرض العجم ، ينشد لسان حاله : أنا ابن الذي لم يخزني في حياته * ولم أخزه لما تغيَّب بالَّرجْم يُحيى بفضله مآثرَ أسلافه ، ويُنشيء مُصْطَبِحاً ومُغْتَبِقاً برحيق الأدب وسلافه ، وله شعر مستعذب الجنا ، بديع المجتلى والمجتنى » . وقال المحقق آقا حسين الخوانساري في إجازته له : لقد سعد جدُّ الفاضل والمولى الكامل ، الذكي الألمعي والزكي اللوذعي ، ذي الفهم الثاقب والذهن الصائب ، قدوة أبناء الدهر زبدة إخوان العصر ، الشيخ المؤيَّد المسدَّد الشيخ محمد الحر العاملي ، لازالت عواقب أمره محمودة وكواكب دهره مسعودة ، حيث أنفق أيامَ عمره في نقد الأحاديث وملاحظتها ، وصرف خلاصةَ عمره في تلخيص الأخبار ومطالعتها . . » . وكتب المولى محمد باقر المجلسي على نسخة من كتاب « مناقب آل أبي طالب » ضمن وقفية الكتاب المؤرخة سنة 1096 عن الشيخ صاحب الترجمة المتولي للوقف : « الشيخ الأجل الأفضل الأكمل الأورع ، التقي النقي الرضي الصالح الفالح ، وحيد الزمان وفريد الدوران ، المحقق النحرير العلامة ، كشّاف حقائق المثاني وصرّاف دقائق المباني . . » . وقال المحدث الكبير الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب : « محمد بن الحسن بن علي المشغري ، شيخ المحدثين وأفضل المتبحرين ، العالم الفقيه النبيه المحدث المتبحر الورع الثقة الجليل ، أبو المكارم والفضائل ، صاحب المصنفات المفيدة ، منها الوسائل الذي منَّ على المسلمين بتأليف هذا الجامع الذي هو كالبحر لا يساحل ، ومنها كتاب أمل الآمل الذي نقلنا منه كثيراً في هذا الكتاب ، جزاه اللَّه تعالى خير الجزاء لخدمته بالشريعة الغراء » . وقال نحو هذا في كتابيه الفوائد الرضوية وسفينة البحار . وقال العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني في كتابه شهداء الفضيلة :